الاعمال

39 حادثة قتل جماعي منذ بداية 2023.. الأميركيون يتساءلون ما العمل؟

واشنطن- قُتل 7 أميركيين على إطلاق النار بموقعين في بلدة “هاف موون” على يد رجل ستيني الماضي ، وذلك بعد يومين من قيام رجل في الـ72 من عمره بقتل 11 شخصًا في منطقة “مونتيري بارك”. الرأس ، الرأس ، الرأس ، الرأس ، الرأس ، الرأس ، الرأس ، الرأس.

بدأ العمل الشرطي في العمل الشرطي.

وكالعادة عقب وقوع هذه الجرائم تشهد الولايات المتحدة الجدل وتتخذ الإجراءات نفسها ؛ حيث أمر الرئيس جو بايدن بتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية 3 أيام حدادا ، عشية ، بدأت حرب كلامية بين الجمهوريين والجمعطيين حول المسؤولية عن هذه الحوادث ، وسط تذكير المواطنين الأمريكيين بقوة ونفوذ “لوبيات الأسلحة النارية”.

الولايات المتحدة أمام صور القتلى في إطلاق نار جماعي ببلدة أوفالدي (رويترز)

قتل جماعي مستمر

تُعرّف منظمة “أرشيف العنف المسلح” (GVA) جرائم القتل الجماعي ، إطلاق النار نار يؤدي إلى ارتفاع أو قتل 4 أشخاص أو أكثر ، بينهم وبين أنفسهم النار. بداية بداية 2023 حتى 25 يناير / كانون الثاني الجاري ، تشهد الولايات المتحدة ما لا يقل عن 39 حادثة قتل ، أي الحب أكثر من جماعي كل يوم.

عمليات النشر والرماية. بينما استطعت الحلقة الثالثة

وقُتل العام الماضي حوالي 40 ألف شخص بأعداد حياكه. في دراسة -نشرتها ، أواخر العام الماضي دورية “جاما نت وورك أوبن” (JAMA Network Open) تستمر تحليلا وفيات حوادث الأسلحة النارية في العقود الثلاثة الماضية ، مقتل ما مجموعه أكثر من مليون أميركي منذ عام 1990.

جهود لا تثمر

ومع كل إطلاق إطلاق نار جماعي في الولايات المتحدة تتجدد الدعوات لتبني سياسات أقوى لمنع المزيد من الحوادث. يتم منعها من جميع أنواع الحوادث.

وفي يونيو / حزيران الماضي ، وعقب مجزرة في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس راح ضحيتها 21 شخصًا من بينهم 19 طفلا ، قضية مقتل 10 أشخاص في حادثة بمتجر بقالة في مدينة بافلو بولاية نيويورك الولايات المتحدة السابقة الثلاثة الأخيرة.

وخصصت بعض الدول في القطاع الصحي والألعاب المدرسية.

إلا أن حالة الاستقطاب بين الحزبين ، إضافة إلى الدستور لحق حمل وامتلاك السلاح ، تصعّبان من إمكانية لقراءة رادعة القضاء على ظاهرة القتل بالقوة النارية أو التقليل منها.

الرئيس الأمريكي بايدن يتحدث عن الحدود الأمريكية المكسيكية خلال تصريحات في البيت الأبيض بواشنطن
الرئيس بايدن دعا الكونغرس إلى تسريع قانونين يقيدان حمل الأسلحة في الولايات المتحدة (رويترز)

قيود يقترحها الديمقراطيون ويرفضها الجمهوريون

وأصدر البيت بيانا الاثنين الماضي حول حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة “هاف موون” جنوبي مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا ، ووصفها “عمل لا معنى له من أعمال العنف المنزلي”.

ودعا الرئيس جويدن في البيان الكونغرس لتمرير مشروع قانون قانون الدفاع إلى الجيش.

وبالفعل ، قدم الديمقراطيون السيناتورة ديان فاينشتاين من كاليفورنيا ، والسيناتوران كريس ميرفي وريتشارد بلومنتال ، من كونيتيكت ، تشريعا مجلس الشيوخ مجلس الشيوخ مرتبطا بهذا الشأن.

وقال إن التفاصيل حول التفاصيل حول عمليات إطلاق النار هذه ، راجع قانون العمل ووقف الطيران إلى جدول أعمال الطيران.

من جانبها ، تطالب قيادات أجهزة الشرطة في الولايات المتحدة الأمريكية إخضاع الأسلحة النارية.

مبيعات الأسلحة القانونية ، وهي أسلحة تجارية ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة ، أسلحة نارية.

جواب الكلمة ، الفقرة ج.

https://www.youtube.com/watch؟v=JwEf7d8MvJA

حق دستوري مقدس

وثقافة امتلاك السلاح في أميركا لا مثيل لها حول العالم. وفي الوقت الراهن ، يبدو أن الدورة تبدأ أعمال بلا توقف ؛ أمريكا طلعت طلبي من طلبة المدارس.

وفي يونيو / حزيران الماضي ، أقرّت المحكمة العليا للولايات المتحدة ، طلبات اللجوء إلى الأماكن العامة ، وألغغت ، منطقة الأغلبية اليمينية ، قانونا في ولاية نيويورك.

ومن ناحية أخرى ، يُعد الصيد الأسلحة النارية في ولايات الغرب الأميركي ، وأداة التعليم والأداء والابتكار في الزراعة والاقتصاد الزراعي والحيواني.

ويمارس ما يقل عن 15 مليون أميركي هواية الصيد ، ويعد هذا من أكبر المطاعم الوطنية للسلاح ، وهي أقوى مؤسسة داعمة للسلاح.

ويبلغ الأمريكيون ما يقرب من 40 مليون قطعة سلاح بشكل قانوني اسبوعيا ، وواجهت تقارير التحقيقات الفدرالي ، وهو ما يصعب عملية لتحجيم استخدام أو امتلاك الأسلحة النارية.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى