الاعمال

والدته انتظرته 40 عاما وزارته في 36 معتقلا.. إسرائيل تفرج عن الأسير ماهر يونس

القدس المحتلة- أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس عن الأسير ماهر يونس بعد 40 عاما قضاها في السجن.

ووصل يونس إلى منزل عائلته في بلدة عارة بالداخل المحتل ، حيث عانق والدته الثمانينية لأول مرة منذ 40 عاما ، وهي التي زارته على مدى الخط الأخير في 36 معتقلا إسرائيليا تنقل الأسير يونس.

قام بتسجيل الدخول إلى منزله زار يونس قبر ، سجل في سجن ، سجل في سجن ، سجل في وقت سابق ، سجل في زيارة قام بها في وقت سابق. في السجن بأسرج عنه قبل أسبوعين.

وتمكن المئات من بلدة عارة وفلسطيني ، الداخل إلى منزل ماهر يونس ، بدايته ، بدايته ، بدايته ، بدايته ، العلامة ، العلامة ، الوطن ، الوطن جميل ، الوطن ، الوطن.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ، منع مظاهر عند وصول يونس إلى منزله.

وكان العنوان الأسير المحرر ماهر يونس في بلدة عارة بالداخل الفلسطيني.

والدة الأسير ماهر يونس تستقبل ابنها بعد 40 سنة في سجون الاحتلال (الفرنسية)

والدة يونس: 40 عاما من الدموع

وفي حديث للجزيرة نت قالت والدة الأسير يونس الحاجة وداد للجزيرة نت إنها لا تتذكر خلال 40 عاما من أسر ابنها آخر مرة احتضنت نجلها ماهر.

ودارد الوالدة للجزيرة نت بمشاعر مختلطة بالدموع والفرح ، أردفت ، أردفت “فقط مرة واحدة خلال 40 عامًا سمحت لي إدارة السجون بلقاء ابني ماهر لدقائق معدودات ثغرة من احتضانه وتقبيله والتقاط صورة تذكارية معه”.

وحظات ومشاهد الأفراح بالحرية تعود الوالدة إلى تاريخ عائلات ابنها في يوم 18 يناير / كانون الثاني 1983 ، حيث اعتقل برفقة أبناء عمومته كريم وسامي يونس ، ووجهت لهم تهمة قتل جندي إسرائيلي والخيانة ، وذلك في وقت العائلة تتحضر وتتواجد للاحتفال بعرس وزواج ماهر.

وبتحرره أغلقت “أم الأسرى” دائرة الحزن والآسي لتحتفي الحرية ، لتعود بدواليب الحياة إلى ما قبل 40 عاما ، حيث توقف قطار الحياة عند ويرات لتزويج ماهر بحريته أعاد الحياة والبسمة إلى عائلته ووالدته التي أمضت نصف عمرها تتنقل بين المعتقلات تنتقل لتعيش لحظات احتضان ولمس وعناق وتقبيل فلذة كبدها ماهر.

حُذرًا في حالة تسافر ، وتضيف “شعورها بالفرحة منقوص ، ويضيف” أشعر بالحزن والأسى ، صحيح فرحتي لا توصف بالكلمات بتحرر ابني ماهر ، لكن مشاعري مختلطة ، وقلبي مع جميع الأسرى ، آلاف من أولادنا في السجون ، آلاف من تعيش معاناة الأسر والسجن الكبير في الدول والارتهان

ماهر يونس فقد والده الذي توفي عام 2008 ومنعته إسرائيل من توديعه قبل موته بعد وفاته (الفرنسية)

من هو ماهر يونس؟

في التاسع من يناير / كانون الثاني 1958 ولد ماهر يونس في بلدة عارة بالداخل الفلسطيني ، وترعرع إلى جانب شقيق واحد و 5 ، تتلمذ وأن دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس البلدة ، ثم أكمل دراسته الثانوية بالمدرسة الزراعية في مدينة الخضيرة.

في سن 25 عاما وحين كان يحضّر ماهر لزفافه اعتقل بتاريخ 18 يناير / كانون الثاني 1983 ، ووجهت له النيابة العامة الجمع بين عمومته وسامي يونس.

وحكمت المحكمة العسكرية في نابلس على ماهر وكريم وسامي بالإعدام بزعم “خيانة المواطنة” كون السجن فرضت عليهم ، بيد أن المحكمة خففت العقوبة إلى السجن المؤبد مدى الحياة ، حيث حددت تواجه في سبتمبر / سبتمبر 2012 حكم المؤبد بـ40 عاما.

أسير أسير أسير عام 2008 ، أسير عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات ، عائدات برؤيته وتوديعه يمزج في جنازته.

لا خيمة ولا حلويات ولا علم فلسطينيا

وتروي محطات تحرر ماهر -بحسب شقيقته نهاد- “الإجراءات الجوية مظاهر الاحتفاء بالحرية للأسرى وعائلاتهم ، وذلك في محاولة لترهيب الشعب الفلسطيني ومنعه من احتضان الأسرى ومشاركتهم فرحتهم بالانتصار على السجان”.

وسردت نهاد للجزيرة نت الإجراءات والتقييدات التي حددتها الشرطة؟

الأسير المحرر ماهر يونس يدخل منزله منه قبل 40 عاما في بلدة عارة في الداخل المحتل (الفرنسية)

تقييدات واستفزازات

تعاني من مشاكل في العيش في الأسرى ، حيث تتعرض للتهديد وتحذيرات العودة إلى الأسرى ، حيث تعكس حالة التعرض والخوف التي تعيشها إسرائيل.

أثبتت محاولاتك ، وظهورها ، وظهورها ، وظهورها ، وظهورها ، وظهورها ، وظهورها ، وظهورها ، وأرختها ، وأرختها ، وظهورها ، وأرختها ، وأرختها ، وأرختها ، وأرختها ، وأرختها ، وأرختها.

ووصفت المحيطات الفلسطينية الساعي للمحافظة على المحيط الهادئ الأسرى بـ “المحيط الهادئ” الأسرى المحترق مقابل الاستفزازات وتعكس التعسفية ضد عبر محاولات استعراض القوة ، وهو ما يعكس المأزق الذي تعيشه إسرائيل.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى