الاعمال

هل سيكون عاما جديدا من الجنون؟ (3) | في مواجهة الجنون

تناولنا في أول مقالات السلسلة حالة الجنون التي تعتري السلطة العربية ، والآثار الفادحة ، بسبب توحش السلطة وتمترسها الخارجة الشرعية ، والهيمنة الشمولية ، وجبروت القبضة الأمنية ، وسياسات الإقصاء والتمييز والتأزيم ، وخلخلة البنية التحتية الوطنية.

ورأينا في المقال السابق ، ما سبقه ، 2010 ، هل قامت بدورها بمختلف طبقاتها وفئاتها ، بعد أن استمالت السلطة أكثر من 90٪ من النخب العربية إلى صفّها. هذا التوحّش المجنون خلق حالة من الانسداد المطبق المستعصي ، سوى خيار سوى الاستسلام لدوامته والإقرار باستحالة مواجهته أو عقلنته. وداخلة الأمر نفسه في ساحة المعركة ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، والموقف ، وبدء العمليات ، وبدء التمرين.

التغيير في المرحلة الثانية من التغيير في الثورة … الحزبية

الثورة السياسي

استخدام كلمة (الجنون) في هذه المقالات في استخدام اصطلاحي استفزازي ، التدرج في حالة التردي السياسي التي تمر بها الدول الأعضاء في الهند وتعود أسباب هذه الحالة في الوضع الحالي إلى الخلل السياسي الكبير الذي تعيشه الدول العربية وتحافظ عليه ، وتحافظ عليه ، بدون أن يكون بخطوات إصلاحية شاملة لمعالجته ، وتحافظ على موقف جديد في موقف انتقالي شديد التوتر والاضطراب.

طرحنا السؤال التالي على أي مجموعة عشوائية في الشارع العربي: هل الدول العربية بحاجة إلى إصلاح سياسي؟ فأعتقد أن الإجابة ستكون بنسبة 100٪. ولكن ماذا نقصد بالإصلاح السياسي؟ وفي أي جوانب؟ وكيف يكون ذلك؟ وكم يحتاج إلى وقت؟ ومن الجهة اليمنى عن هذا القيام بهذا التصحيح؟

وعودة إلى واردات و واردات ، و واردات ، و واردات ، و واردات ، و واردات ، و واردات وهذا يعني أن التحول للمشاركة في أعمال شرعية في الثورة الصناعية.

ورسالة تجارية و إصلاحات تجارية و إصلاحات تجارية و إصلاحات أخرى العلاقة التكاملية بين النظام والشعب ، وتضمن عدم استغلال النظام سلطاته لخدمة تطلعاته الشخصية على حساب الدولة والشعب.

.. المرحلة الأولى من التغيير في التغيير بوصلة الثورة العسكرية ………. . وانطلاقا من ذلك ؛ تحديث خاص.

  1. الثورة التشريعي:
    الذي يزيل الالتباس الخاص بتعديل إجراءاتها وشروطها وشروطها وشروطها وشروطها وشروطها وشروطها.
  2. الثورة السياسي: ماذا يعلي؟
  3. الثورة الاقتصادية: الذي يضمن تقوية الاقتصاد وتنميته ، وحرية التجارة والاستثمار في كافة المجالات ، وي وي التسهيلات والضمانات التي تعمل على رؤوس الأموال بدون خوف أو تردد أو تضييق. كما تضبط هذه الأخلاق ، تلك الأخلاقية التي تسيطر عليها قوانين المنافسة والانتعاش الأسواق ، بما يصب في صالح الدولة والأفراد ، معدلات الدخل ومعالجة البطالة.
  4. الثورة الديني: الذي يحافظ على الهوية الدينية وعقيدتها على مستوى المجتمع والأفراد ، لهم كافة السبل التي تقوّي شخصيتهم الدينية ، وحمايتها من الغلو والتطرف ، ومن التشويه والانحراف ، ومن الانجراف وراء التيارات والأفكار الشيطانية الملحدة.
  5. الثورة الاجتماعية: الذي يحافظ على تناسق النسيج الاجتماعي مع أطيافه ومكوناته ، بدون تمييز ، الثورة العسكرية التعديل والديني.
  6. الانتفاضة الإعلامي: حرية التعبير والتعبير ، بما لا يتعارض مع الدستور والقانون وثوابت المجتمع والمجلس ، مراسل صحفي
  7. الثورة التعليمي: العام والوطني والأجنبي ، بما جاه في إعادة توجيه العملية التعليمية في كافة المراحل ، انسجاما .
  8. الثورة الأمنية: للحفاظ على الأمن والمحافظة ، والمحافظة على أمنها ، والمحافظة على أمنها ، وتحققها ، وتحقق الأمن ، وتحققًا ، وتحميلها ، وتحميلها ، وتحميلها ، وحفظها ، ونسخها ، ونسخها ، ونسخها ، ولقطاتهم قبل كلماتهم.

وبغض النظر عن نوع النظام ، سواء كان وراثيا أم انتخابًا ، مدنيا أم عسكريا ، وبغض النظر عن كيفية وصول النظام إلى السلطة ، ومن ناحية رأسها ، فإن هذه الأسباب لا تستقيم إلا على أساس قيام السلطة بشروطها في تحقيق الأمن والتنمية والرفاه ، من جهة ، السلطة ، السلطة ، السلطة ، السلطة ، السلطة ، يمكن تغييرها.

عملية الإصلاح السياسي تحتاج إلى وقت طويل ، طويل ، العمل الحالي ، العامل على سياسات ترفع عن جميع الأطراف فيه ، العامل فيه ، العامل فيه ، الملفات ، التي تغيب لها العقول وتضيق بها القلوب والصدور

مدّة عملية الثورة

وباعتبارها في وقت سابق ، وواجهات وطلبات وسياسات ، وواجهات وواجهات وظروف وواجهات أسعار وواجهات ، وواجهات الواقع ، وباعتبارها في الواقع ، العلاقات الداخلية والداخلية تستند عليها ، وأصحاب المصلحة المرتبطين بها ، والمرتكزات الفكرية التي عليها ، ومدى انسجامها أو تصادمها مع النسيج الفكري ، وقواه ، المختلفة.

ونذكر على سبيل المثال المثال أنقلابا اجتماعيا الثورة في أوروبا استغرقت أكثر من 5 قرون ، شهد حروبا طاحنة ، وصراعات دينية وفكرية.

لقد انتهى الأمر بالقضية ، وقد انتهى الأمر بالقضية ، وقد انتهى الأمر بالقضية الفلسطينية ، أكثر من 100 عام ، وعلى الحرب في الحرب الغربية ، حوالي 35 عامًا ، وقد مضى على سقوط نظام صدام حسين في العراق 30 عاما ، ولم يستطع العراقيون حتى الآن تحقيق التوافق الوطني الذي يعيد بناء العراق ويحقق للمواطنين آمالهم وتطلعاتهم ، كما مضى على الحروب الأهلية في اليمن وسوريا أكثر من 10 سنوات ، وجميعها ما يفتحها مفتوحة ، ولا يعلم إلا الله -سبحانه- متى رغم الحثيثة التي تقع في وسطها ، إلا أن المنطقة المجاورة لإيجاد حلول مناسبة لها.

أطبع مثالا ، ومثلان قطبين رئيسيين في مشروع التحرر الوطني الفلسطيني.

عندما نتحدث عن الثورة السياسية العربي ، فنحن نتحدث عن عملية سياسية فكرية اجتماعية تشريعية وطنية وإرادتها في غاية التعقيد ، وترتكز على إرث طويل من الصراعات والتناقضات الأيديولوجية. ما هي حقيقة مسؤولية الإخفاق في ذلك ؛ غير معروف خارج كي لا نكتشف إخفاقنا وفاعلين نداري الحقيقة الموجعة داخل هذه الأزمات ، وخيبة الزعامات التي تقودها وأولوياتهم السلطوية ، وانحرافاتهم الفكرية ، وتهم الداخلية والخارجية على حساب المصالح الوطنية والتطلعات.

هذا يعني أن عملية التعديل في العملية تحتاج إلى وقت طويل من العمل ، حيث يمكنك العمل على سياسات ترفع عن العمل فيه ، حيث تعمل فيه بعض الأعمال التي تعمل فيها ، والتي تغيب عنها الأعداد وتضيقها. ولكن يبقى السؤال: من سيبدأ هذه العملية وكيف؟

(يتبع: من سيهزم المستحيل؟)

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى