الاعمال

لقاء ماكرون وشولتز.. هل ينجحان في إعادة إطلاق “القاطرة” الفرنسية الألمانية؟

|

لو كان دور البطولة في أمريكا ، إلا أن نرى أن يكون دور أوروبا في أزمات العالم ، وخاصة في العلاقات التجارية بين باريس وبرلين ، ومحاولة دفع أوروبا إلى أوروبا. منطقة الشرق الأوسط.

والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني شولتز أمس الأحد في قصر الإليزيه بباريس ، لإحياء الذكرى 60 لإطلاق الصداقة بين بلديهما. وجاء ذلك بعد أن تشاجر من نوع معين من علاقة علاقة بين باريس وبرلين ، إذ تواجه تحديات في مسائل معينة

ماجد-مرشح حديثه لحلقة (2023/1/23) من برنامج “ما وراء الخبر” – أن لقاء ماكرون وشولتز جاء بعد توتر في العلاقات بينهما وتعاون بينهما ، خاصة فيما يتعلق بتحديد التحديات الدولية النفوذ الروسي سياسيا والصيني اقتصاديا.

رابعًا إلى أن الأوروبيين أدركوا تحقيق استقلاليتهم عن الولايات المتحدة الأمريكية خلال حكم الرئيس السابق دونالد ترامب وإثر الحرب على أوكرانيا التي لتعزز هذا الطريق دول تريد بقاء المظلة.

ورائد في أوروبا ، ورائد في أمريكا كذلك وتبقى الولايات المتحدة القوة السياسية الأولى في العالم.

أوروبا غير جاهزة لم الولايات المتحدة

من جهته ، ركز عضو مجلس الأمن القومي الأميركي ، وشريكه ، ونائبه ، ونائبه ، وشريكه وحليفا وثيقا للأميرين. ، الحال بالنسبة لبولندا ودول البلطيق.

الصورة عن اعتقاد بأن موضوع استقلال أوروبا أميركا غير مطروح في الوقت الحالي ، فإن أمريكا ما تزال مستمرة في مواقفها ، مؤكداً أن الموقف يقضي تؤكد أن تستمر في أمريكا وتصبح أقوى لتتصرف ، والنقطة الأساسية هي أن تستثمر في الأمور الدفاعية والأسلحة الأخرى ، وعليها أن تتناسب مع ذلك ،

ووفق الضيف ، فإن أمريكا غير جاهزة بعد أن تكون قوة جيوسياسية تنافس الولايات المتحدة ، وتحتاج حتى تتمكن من ذلك ، خاصة أن دولها -مثل فرنسا- تواجه إضرابات ومشاكل داخلية تجعلها تغطيها على المناطق المحلية.

حلف الناتو أصلهم من أمريكا وأصلهم إلى أمريكا.

ومرور الأحد الذكرى السنوية 60 لمعاهدة الإليزيه ، التي كان المستشار الألماني كونراد أديناور والرئيس الفرنسي شارل ديغول وقعا عليها في 22 يناير / كانون الثاني 1963.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى