الاعمال

“عمتي زهاوي” وغرائبية الواقع.. العراقي خضير فليح الزيدي يصنع جنة في الصحراء

الجنة الأرضية “الجنة الأرضية” الحكومة العراقية العراقية المبرم منذ ذلك الحين ناتج من التعاقد الجنة في الصحراء.

تقتفي الرواية أثرها المهندس حسن المبعوث من لندن من قبل مؤسسة العمة للعمارة العالمية إلى العراق في أوج أزماته ، ليفاجأ بمصادفات ومفاجآت غير متوقعة وعوالم وأحداث غريبة تحدث تحدث له ولكادر العمل وتحول دون إنجاز المهمة.

خضير فليح الزيدي قاص وروائي وباحث عراقي (الجزيرة نت)

والزيدي كاتب عراقي ولد عام 1958 في مدينة الناصرية ، حصل على شهادة بكالوريوس من كلية الفنون الجميلة ، مدرسا للتربية الفنية في المدارس الثانوية ثم حاصلون على جائزة الفنون الإبداعية في الناصرية ، ونال جائزة الإبداع مرتين في عام 2010.

صدرت أولى رواياته “شرنقة الجسد” عام 1984 ، ثم تبعتها “ذيل النجمة” (2007) ، و “خريطة كاسترو” (2009) ، و “فاليوم عشرة” (2016) ، وكذلك “فندق كويستيان” (2014) ، و “الملك في بيجامته” (2018) ، و “المدعو” (2019) ، و “دع القنفذ ينقلب على ظهره” (2020) ، و “يوتيوب” (2022) ، و “صديقي المترجم” (2022) ، و “بنات غائب طعمة فرمان” (2023).

جنة صحراوية .. سجن باذخ

دراسة مأخوذة من دراما مأخوذة من مأخوذة من دراما شيقة.

قيمته الراحلة إلى أرضها في أمريكا ، وباعتبارها ، وباعتبارها ، ورائدها في أمريكا ، وباعتبارها في أمريكا ، .

ويذكر الزيدي أن الرواية “تبدأ بحضور أحد المقربين منها لتترك وصيتها بمظروف مغلف لتصميم بنايتين ، ثم غادرت الحياة” ، مشيرا إلى أن اسم الراحلة لم “يرد صريحا جعلتها محاكاة شخصية افتراضية باسم العمة زهاوي”.

وعن بدء الرواية ، قال الزيدي “تم التلاعب بالوصية من ناحية التصاميم ، وكذلك تزييف أرقام توزيعها على الوارثين ، من التركة الكبيرة والثروة الطائلة”.

وعن التصميمين ، يقول إنهما “تصميم أميركي بطلب من الإدارة الأمريكية أفضل سجن بـ5 نجوم ، وتصميم آخر من الحكومة العراقية فيه المراجعة عالية الدقة من حيث العمارة السائلة كمنهج حداثوي في إبداعات العمة زهاوي”.

هذه الجنة الغرائبية ، لقد صممت المشروع قبل رحيلها وسلمته لابن أخيها (حسن العمة) ، ورفضت تصميم السجن “، واستدرك” المؤسسة سعت لتنفيذ الوصية بطريقة مختلفة التفاصيل والقصد ، وهو ما انعكس كثيرا على شكل الجنة الأرضية “.

وعن سبب اختيار هذه الفكرة لمعالجة قضايا سياسية ، قال الزيدي “أبحث عن فكرة غير مطروقة ، أو قضية تتعلق بالتعبير عن قضية معينة ، أو لمناقشتها في قضية معينة ، أو قضية تتعلق بالجنة تحاكي الجنة السماوية مطلقا لأننا بشر أولا ، والدنس قريب من البشرية”.

وبين أن الرواية تعالج دور المعمار لتحسين التجارة في العقل الإسلامي والعربي ، لافتا إلى ورفض رفضت تصميم السجن الحداثي بكل جمالياته ، السجن بالتأكيد ، السجن ، السجن ، مهما أضفنا من لمسات الفن والإبداع.

https://www.youtube.com/watch؟v=JS_r7l_yRmI

دستوبيا المكان

رحلة من باب المعظم إلى مستودع الضحك “رحلة من باب المعظم إلى مستودع الضحك” (2021) ، و “أبناء المكان” (2021).

ويقول الناقد العراقي علي حسن الفواز رئيس اتحاد الأدباء في العراق عن هذه الرواية الفائزة بجائزة الإبداع العراقي إن الروائي “يضع المتلقي أمام لعبة سرد مفتوح ، يتلمس من روائي ما هو مخفي في دواخل شخصياتها من تشوهات نظيرة لتشوه واقعها وهويتها المغيبة وذاتها الاغترابية” ، مضيفا أن الرواية “تبدوها رواية بوليسية أو رواية خيال علمي”.

zaa، zaa zaa zaa، zaa zaa zaa zaa zaa zaa zaa zaa zaa zaa zaa.

وعن شخصية العمة زهاوي ، يقول الفواز للجزيرة نت إن الروائي “يحجبها في أكثر فصول الرواية ، إلا أنه جعلها بؤرتها المركزية والمجال التناصي الذي يحرك فيه الشخصيات الطفيلية التي تدور في عالمها ، وصيتها في غرائبيةيتها”.

ولفت إلى المكان في الرواية “دستوبي متشظ ومسكون بالغرائبية والشبق والأوهام تتخفى فيها الشخصيات عبر أقنعتها”.

أما عن فكرة الرواية فيقول الفواز إن لها “مساسا عميقا ببنية الرواية السردية ، إذ يتحول إلى مجال تخيلي ورؤية مساري الرؤية السردية ، ولإعطاء المتخيل السردي حافزه”.

حول أن هذا الحدث كأنه “نوع من الكوميديا ​​السوداء في سخريته وفي استعارة تمثله للمكان المقدس والمكان الجحيم”.

وفراداتها ، وهي تتغول في خداعها وفي صراعها.

https://www.youtube.com/watch؟v=ebMkbAq8luQ

عتبات ثلاث

للزيدي كتب سردية أيضا ، منها “أمكنة تدعى نحن” (2008) ، و “سلة المهملات عن رسائل الجند في الجبهات” (2009) ، و “تمر ولبن” (2011) ، و “سيد أسود باذنجان” (2012) ، و ” ابن شارع “(2014) ، وكذلك” فلان وفلتان .. حكايات شعبية “(2002) ، و” الباب الشرقي “(2013).

من جهته ، يقول الناقد عقيل هاشم إن الرواية تضعنا أمام فضاءات كتابية جديدة لنص سردي مفاهيمي مفاده التخادم بين المعرفي / الأدبي بمحددات وقيمية “.

ويضيف هاشم أن الكاتب “نجح في المزج بين المعارف الإنسانية والواقع والأحداث والأحداث المتخيلة ، وطرح بحبكته أسئلة تدفع القارئ إلى البحث والتمحيص”.

حالة إلى أن الرواية “قائمة على الفرضية المتخيلة للمعمارية البطلة الرئيسية ، تعتمد على وصية مفترضة لها صنعها الروائي ، ووقائع وفاة حزينة في الولايات المتحدة ، وما بينهما من تفصيلات ، غريب نفذته مؤسسة زها حديد لمنة وطنها ، وهو مشروع إنشاء الجنة الأرضية”.

تتعلّق بترجمة هذه الرواية في بنائها على ثلاث عتبات “الأولى: الحب السائل وهشاشة العلاقات الإنسانية ، والثانية: الشر السائل أو العيش مع اللابديل ، والثالثة: الأزمنة السائلة حين تموت المرجعيات الكبرى”.

ويختم بأن “عالم الجنة الأرضية وصف غرائبي أراد الكاتب من خلاله مباشر على أرض الواقع”.

كما تكشف الرواية -حسب هاشم- “خليطا من الأرض التي تحمل فكرة الأخلاق ، وحتى اختيار مشروع الجنة الأرضية يحمل رمزيته على الأرض.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى