الاعمال

عائلات بأكملها خلف القضبان.. الاعتقال الجماعي سلاح إسرائيل للتنكيل بالفلسطينيين

طولكرم- “غير ولادتهم ، بل إن لحظات الفرح في بيتنا تكاد تكون معدودة”.

هذا الوصف الموجز اختصر الأسير الفلسطيني المحرر عدنان الحصري (أبو بكر) حكايته وأبنائه الذين يتناوب الاحتلال الإسرائيلي على اعتقالهم في سجونه ، وهو حال الأسرة ، وهو أسرة ، وهو قد يطال 3 أو 4 أو كل الأسرة عذراً (دون ملف اتهام ظاهر أو وقت محدد للإفراج) وهدفه تكدير عيش العائلة.

وفي يونيو / حزيران الماضي ، أفرج الاحتلال عن الحصري الأب (60 عاما) من جديد ، حفظه به دون سبب.

ويقول أبو بكر الحصري للجزيرة نت باسم بدا صلبا رغم حزن عميق.

نحو 12 عاما قضاها أبو بكر الحصري.

، شقيقه مصعب ، اعتقل من 7 سنوات ، كما اعتقلوا الأبناء ، الأبناء والدهم لدى أجهزة الأمن الفلسطينية وقضوا أشهرًا طويلة.

غياب الاحتفالات

وتحت وطأة هذه الليلة مواليد ، وجميعها مواليد ، وجميعها مواليد المدرسة (المريول) أو يرافقها صباحا لمدر كأي أب ولو مرة واحد.

ويضيف أبو بكر الحصري: لقد توفي أبي وأخيرًا نتيجة أمراض مزمنة بسبب اعتقالات متكررة ، حيث يتعمد الاحتلال الأب أو الابن أو الاثنين معا ، لكي ينصب جهدهم على “مصروف البيت” فقط ، كسب البيت. .

ولهذا تتناوب فدوى خضر وزوجها عدنان على العمل بمحل ملابس للأطفال في وسط طولكرم لحظة غياب نجلهم يقوم بالمشاركة بالإفراج عنه ، إذ لا يكاد يجد وظيفة بشهادته الجامعية كمهندس بناء بعد سنوات طويلة لنيلها لكثرة اعتقاله.

وتقول إنها تتحمل مسؤولية بيتها وأولادها.

ويعزو أبو بكر الحصري اعتقاله وأبنائه والكثيرين إلى اعتقاد بأن اعتقالهم يعني “تغييبهم عن أي عمل وطني ، مكان الهدوء في الضفة الغربية الأمنية الطويلة”.

الاحتلال يسلط الاعتقال الإداري على عائلاته في الضفة للانتقام منها (الجزيرة)

سلاح التشتيت

نفس المعاناة واجهتها عائلة عيسى حمدان من قرية الشواشة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية باعتقال أبناءها السبعة ووالدهم ، وقضوا أكثر من 30 عاما مجتمعة بسجونه.

معاناة العائلة ترجع لسبب رده ، كما يقول الأسير المحرر ، محمد حمدان للجزيرة نت.

وحتى داخل السجن بدا أنه كان يعيش برفقة سويا ، بدأ باعتقالهم قبل عام 2015.

واهذه الاعتقالات تفاقمت معاناة الأشقاء وعائلاتهم ، وتكدر الأسر المعيشية وترتب عليهم عمل (حالة طوارئ) على التناوب برعاية عوائل بعضهم.

، كما هو الحال الآن ، حيث يعتقل الاحتلال 3 منهم ، وتتعلق به ، التراث ، منذ وقت قصير.

واعتقلت إسرائيل ، وفق بيان مؤسسة تعنى بشؤون الأسرى ، 7 آلاف فلسطيني خلال عام 2022 ، فصل 882 حالة اعتقال للأطفال و 172 للنساء.

ناتلي ونايا طفلتا الأسيرين نضال ولينا أبو غلمي تحملان صورة أمهما الأسيرة لينا أبو غلمي (الجزيرة)

أطفال بلا أب وأم

في قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس قبل أشهر وتركا طفلتيهما نايا ونتالي (8) حالات اعتداء قسوة العيش.

وأوكلت رعاية الطفلتين إلى خالتهم ، وعربة أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم ، أطفالهم أطفالهم أو أطفالهم ، مركباتهم للمدرسة ، كما يقول يوسف أبو غلمي عم الطفلتين للجزيرة نت ، ويضيف ” هذا تدمير وتفريق شملها “.

التركيز على التركيز على عائلاتها عائلاتها بعينها ، وشتاقها ، وشتاقها ، وشتاقها.

وهو باحث بشؤون الأسرى والأسرة ، وهو باحث بشؤون الأسرة ، وساعدها في التعليم ،

يتولى الأمر ترحيله ، وهو يبدأ من الترحال.

ويرى الأعرج في عام 2021 ، حيث أصبح ، حيث تبدأ في الإقامة بتوجيه الشاباك ، ومن ثم ، التمرير من خلال زيارة المعتقل داخل المعتقل ، أو في الصورة المجاورة أثناء زيارة المعتقل.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى