الاعمال

سكر وزيت ودقيق.. مساعدات ليبيا الغذائية لتونس تثير الجدل والانقسام

إرسال الحكومة الليبية نحو 100 شاحنة محملة بالسّكر والزيت والدقيق والأرز إلى تونس المجاورة التي تواجه مشكلة في هذه المنتجات ، باب الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ، إذًا

ومساء أمس الثلاثاء ، قال الملحق الإعلامي بالسفارة الليبية في تونس ، تونس ، تونس ، تونس ، 2010

أوضح أن هذه الحلقة أرسلت في 96 شاحنة وصلت في وقت سابق من صباح أمس إلى الأراضي التونسية عبر معبر رأس جدير الحدودي.

وصول إجمالي 170 شاحنة إلى تونس ناقلة كل مصدر الليبية.

أمس الثلاثاء ، قال مصدر من الجمارك التونسية ، وهو جزء من الجمارك ، وذلك بعد أن بدأت أمس الثلاثاء.

أزمة وانقسام

وتمر تونس بأزمة اقتصادية ومالية خطرة مشتركة إلى نقص مزمن في المنتجات الغذائية الأساسية على خلفية توترات سياسية قوية منذ تفرّد الرئيس قيس سعيّد بالسلطة في يوليو / تموز 2021.

داخل الحدود ، داخل الحدود ، داخل الحدود.

على مواقع التواصل الاجتماعي ، شغل هذا المقال ، فرصتك في المشاركة في هذه الصفحة.

وقال إنه يحمل اسمًا اقتصاديًا ومناسبًا له.

هذه هي الملاعب التي كانت تدافع عن حقوق الملايين في المملكة المتحدة.

تم تنفيذ هذا البرنامج من طرف طرف الدولة الليبية كلما اقتضت الضرورة على مستوى بعث المشاريع في تونس و دعم التنفيذ.

* كفاكم مغالطات ، فآمن تونس من أمن ليبيا حتى على المستوى والاقتصادي “.

أمر مرفوض

استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، استقبال ، دول أخرى.

وبيّن هذا الأمر ، وصفه بـ “يو إس إيه آي دي” (USAID) بقيمة 60 مليون دولار عبر منظمة تدعيب لتقدم الدعم المباشر للعائلات التونسية تصريح لوزير الخارجية الأميركي.

وفي تعليقه على هذا الأمر ، اعتبر الصحفي لطفي العماري في وطنه الليلة لماضية أن الشعب التونسي تحوّل إلى شعب لاجئ في بلادهم.

قال: المنطق يقول إن ليبيا هي نقص المواد الغذائية تعاني منه تونس “، داعيا إلى عدم إنكار الحقيقة وإدراج في إطار إطار الشعبين.

وقال إنه يشكر الشعب الليبي على النحو المطلوب “كي تكون صفعة في وجوه التونسيين وتذكر الشعب ليصبح شعبا متسولا”.

لوم وتساؤل

وألقى كثيرون باللوم على الرئيس التونسي قيس سعيد ، وسياساته وسياسات حكومته أعادت البلاد إلى الوراء.

وعن هذا الأمر ، علّق القيادي في حركة النهضة رفيق عبد السلام على صفحته الخاصة بموقع فيسبوك بالقول “الحمد لله ، تونس في عهد قيس سعيد ، مؤسسة بركة الله ، الأشقاء والجيران الزيتية والسكر والأرز”.

وكان يمثل عبد السلام ، الرئيس قيس سعيد قال إن المشكلة كلها في أيدينا ، ويكف عن التسول من الخارج؟

وقال حساب باسم عبد الرحمن الإدريسي إن ليبيا التي تعيش في نطاق واسع وأزمة سياسية تُرسل مساعدات لتونس ، واعتبر أن هذه المرة الأولى تكفي ليقدم قيس سعيد والحكومة استقالاتهم لو فيهم ذرة كرامة.

إعانات وأزمات

أمّا الكاتبة والباحثة ألفة يوسف فقالت “لا أعرف ما الذي أزعج التونسيين في الإعانات التي تأتينا من هنا وهناك ، والحال أن تكون مرة واحدة ، في أول مرة تساعدنا .. ولا ننسى أن هذه الإعانات في حال .. فعلا نعاني كوارث في الحكم .. فالأمر منطقي جدا “.

جاء بعد ذلك من زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى تونس نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى