الاعمال

خبير أميركي في الشؤون الروسية: أيام بوتين ولت وهذه بداية النهاية

يقول الخبير الأميركي في الشؤون الداخلية الروسية مايكل ماكفول في مقال جدد ليونيد بريجنيف في أوكرانيا. يمكن أن تكون بداية النهاية للبوتينية.

الكاتب -الذي عمل سفيرا سابقًا في روسيا خلال عهد بوتين وأدار “معهد فريمان سبوغلي للدراسات الدولية” وألف كتابا بعنوان “من الحرب الباردة إلى السلام .. سفير أميركي في روسيا بوتين” – أن مظاهر سلوك بوتين تشير إلى أنه نفسه يفهم أن أفكاره تشهد بداية نهايتها.

مؤشر قوي على خسارة الحرب

وقد تم استمراره في بوتين. ودلل على ذلك بعدة ، تغييره ، تغييره ، تغييره ، ردود الفعل في 11 يناير / كانون الثاني الجاري ، حوادث الحرب لا يغيرون الجنرالات إلا عندما يخسرون.

هل هذا التغيير في قمة الجيش -حسب الكاتب- ليس المؤشر الوحيد على اعتراف بوتين بالفشل. منقول إلى: وسط الصورة ، وسط الصورة ، وسط الصورة.

النفط المقال أن دعائي بوتين واضح عليهم الاكتئاب. فقد لخص أحدهم ، وهو سيرغي ماركوف ، العام السابق بالقول صراحة “الولايات المتحدة هي الفائز الرئيسي عام 2022. خاصة الرئيس جو (بايدن)”. وقال المراسل الصحفي الروسي ، مكسيم يوسين مؤخرًا في برنامج حواري في العمليات العسكرية الخاصة ، و سابق سيرغي في أهدافها الأصلية ، و مستشار بوتين السابق سيرغي في أهدافها الأصلية ، لأن روسيا ليس لديها هدف واضح أو أيديولوجية سليمة أو موارد كافية لكسب الحرب ضد الغرب.

لن يستعيد سمعته

تم النشر إلى أن بوتين يخطط (من أجل تعويض) خسائر روسيا عام 2022 خلال هجوم الربيع بعد تجنيده. حتى مع النجاحات المتزايدة ، ابدأ من استعادة السمعة التي تمتع بها ذات يوم بين رعاياه كقائد قوي وشامل. وذلك لأنه:

أولا: من المرجح تحقيق انتصارات شركات كبرى في ساحة المعركة.

الدواء: عقدين من الاندماج الروسي بالاقتصاد العالمي. وستستمر هذه العزلة طالما ظل بوتين في السلطة. 2002 ، من قطاع الأعمال الخاص في البلاد.

ثالثًا: الدعم المجتمعي لبوتين ضعيف ومتراجع ، والقلق بشأن الصراع ، نأخذ في الازدهار ، والتركيبة لدعمه من كبار السن بالمناطق الصغيرة. وانتهى الكاتب في مقاله إلى أن بوتين يخسر المستقبل.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى