الاعمال

حراك دولي وتجاوب داخلي.. هل حان الوقت لحل الأزمة الليبية؟

رأى نيزار كريكش مدير مركز “بيان” للدراسات السياسية في ليبيا -في حديثه لبرنامج “ما وراء الخبر” – أن الأطراف السياسية في ليبيا تراهن على الأرض الدولية

دول أن الأعضاء الليبية التي دخلت في نزاع وعجزت عن تغيير حقيقي ؛ تتحول إلى ملفات جاهزة للاستعراضات ، وداعًا لإدارة الاستثمارات الليبية. .

وقال إن اللواء المتقاعد خليفة حفتر حلول سياسية ويحاور الجميع ، منذ ذلك الحين ، بدأ في نظر كريكش الذي بدأ في محاولات لإيجاد بيئة تستقبل سياسيا ، أي عمليات سياسية من أجل اللواء تروقاعد .

غير أن ضيف حلقة (2023/1/17) ربط الاهتمام الدولي بليبيا باهتمام الغرب وأوروبا خصوصا منطقة شمال أفريقيا قال إنها ستكون لما فيها من ثروات طبيعية مهمة مثل الطاقة واليورانيوم ، مؤكدا أن أوروبا وفي ظل التحديات الدولية الحالية رؤية إستراتيجية حول كيفية إيجاد مساحة في البحر الأبيض المتوسط.

دخول واشنطن

وشاطر أستاذ العلاقات بجامعة جنيف ، الدكتور حسني عبيدي ما ذهب إليه الضيف الليبي من أن الأطراف الليبية الداخلية تعاني من حالة إعياء وهي بحاجة إلى تدخل خارجي ، معروف أن الأطراف الأجنبية نفسها وصلت لطريق مسدود الأزمة الليبية.

وقال إن الأمم المتحدة تحاول إدارة النزاع ، لكنها لا تملك إمكانيات الحل ، وإن رئيس الوضع ، رئيس الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، عبد الله ، يمثل المستفيد الأول من التحركات الحالية ، تقدم حاليًا عرضا يمثلون حول في ليبيا ، وقال إنه يراهن على اللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) ويريد منحها دورا متقدما.

وكان باتيلي دعا كلا من المجتمع الدولي وحكومة الوحدة الوطنية إلى دعم عمل اللجنة المشتركة لتحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا. وقال باتيلي-مؤتمر صحفي عقده في هذا الشأن.

وفوق هذا ، فقد كان شفافًا في ليبيا وتداعياته على العمليات العسكرية للقيادة العسكرية في أفريقيا (أفريكوم). ).

وكان بلدنز قد التقى الخميس الماضي بالعاصمة طرابلس رئيسَ حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة وعددا من بعض القضايا ، حيث ملفات عدة عدة وعدد منها في البلاد.

وكشفت مصادر ليبية للجزيرة أن مدير الـ “سي آي إيه” شدد خلال زيارته إلى ليبيا مؤخرًا على عدم المساس بموانئ النفط أو بتصديره.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى