الاعمال

تعويض حكم ألماني أُجبر على الاعتزال بسبب عمره.. كيف تسببت “أزمة قلبية” في تغيير الفيفا سن التعاقد؟

|

قضت محكمة ألمانية بتعويضات الحكم السابق

رابعًا ، المحكمة ، عودة ، مساء الخير

ورفع جريف بعد تخطيه سن 47 عاما دعوى ضد الاتحاد الألماني -الذي حدد 47 عاما لحكام المباريات- وطالب بتعويض دفاع 190 ألف.

ويفتح الحكم أمام أمام مدّ الاتحاد الألماني بقاء الحكام في الملاعب ، مثل نظيره الإنجليزي الذي يسمح للحكام بالاستمرار حتى تخطي 50 عاما ما داموا يجتازون الاختبارات الطبية والبدنية.

كما سيؤثر هذا الحكم في رد الاتحاد على طلب الحكم الدولي الألماني السابق فيليكس بريش الذي سبق له إدارة مباريات في كأسي العالم 2014 و 2018 ، بالبقاء على قيد الحياة في منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) رغم وصوله عمر 48 عامًا.

واعتزل بريش التحكيم الدولي عام 2021 رغم استمراره في المسابقات المحلية.

ولم يكن عمر 47 عاما محددا كحد أقصى للحكام في الاتحاد الألماني للعبة ، لكن هذا الحد كان شائعا جيدة.

تم وصفه في قضية جريف حتى يحدد موقفه النهائي.

أزمة قلبية

بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 1990 ، بداية الاتحاد الدولي لكرة القدم ، وأربع مرات في جميع الشروط ، وأربع مرات في جميع أنحاء العالم. خفض معدل تقاعد الحكام من 50 إلى 45 عاما ، وهذا ما تسبب في حدوث انخفاض في معدلات تكرار النشر في العالم.

وتسبب ذلك التعديل في جيل جديد من الحكام الذين بدؤوا يظهرون في مونديال 1994 في الولايات المتحدة ، ثم مونديال 1998.

وبعد نهاية كأس العالم 2014 في البرازيل عاد الفيفا ليمد سن التحكيم الدولي إلى 47 عاما بشرط اجتياز الاختبارات الطبية والبدنية مثل سائر الحكام ، بل فتح الباب أمام الاتحادات الأهلية لتخطي هذا السن أيضا.

عرض قرار للجمهور الدولي للجمال حيمودي ، وذلك اعتبارًا من الإصدار الثالث والرابع في مونديال 2014 ، وذلك على أساس المونديال الأخير له ، ولم يكن يعلم بمد السن الذي كان سيسمح له بالتحكيم في مونديال روسيا 2018 أيضًا.

ولهذا رأينا حكاما في كأس العالم تخطوا 45 عاما ، وآخرهم الإيطالي دانييلي أورساتو الذي أدار المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 بين المنتخب القطري ونظيره الإكوادوري على ملعب البيت في قطر.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى