الاعمال

الغناء الصالحي التونسي.. عمق المعاني وتعدد القضايا واللهجات

تقول الروايات إن الصالحي أحب فتاة اسمها “قمرة” منعها عنه أهلها وحرموها من السقاية من البئر حتى لا يراها ، فنظم حينها المُحب أول قصائده.

تونس- “الحق لا فيه تلهويث (مماطلة) والكذب مولاه عاطل. والصالحي للمثاليث والغير غناه باطل” ، شعر شعبي تونسي يؤكد أحقية قرية “المثالي” المتمركزة في ساحل الوسط التونسي بين محافظتي المهدية وصفاقس بهذا النوع الغنائي التقليدي “الصالحي”.

يُجمع سكان القرية ، بقصة ابنهم الفارس الشجاع “الصالحي بن صالح” ، وحمل اسمه في القرن الـ18 ، لأنه أول من تغنّى به.

تقول الروايات إن الصالحي أحبّ فتاة اسمها “قمرة” منعها عنه أهلها وحرموها من السقاية من البئر حتى لا يراها ، فنظمها المُحب أول قصائده التي تقول “أوردي وبالك تغبي (تغيبي) وعلى البير ور حفالي (لباسك) ، سلمي على من تحبي حرة ولا من يسالك “.

https://www.youtube.com/watch؟v=UZ1qcEpl0fw

مرات عدة مرات ، وواجهته عدة مرات في سجن باردو.

نشر نشر قفاله ، خلي الحراير يطلّو عالصالحي واش (كيف) حاله “.

ممارسة غنائية

يوضح الباحث في التراث ماهر الهلالي وأسلوب الصالحي وممارسة الأعمال الجماعية على الصوت والآلة وتندرج في إطار السلم الموسيقي الخماسي.

ويستخدم آلات الزكرة والقصبة والمزود التقليدية ويضيف للجزيرة نت أن الصالحي ليس وتريا أو شعبيّا من الطبوع الموسيقية.

وفق الهلالي ، توجد روايات مختلفة عن ظهور هذا الغناء ، تقول إحداها إنه ظهر مع وفود قبائل بني هلال العربية إلى بلاد المغرب العربي وانتشر بانتشار هذه القبائل واللغة العربية.

بينما تك ونصهر قوالب الإنشاد والذكر ، بينما تذكر قوالب الإنشاد والذكر ، وفق المصدر ذاته.

لهجات وفروع

يُنْرَجُ ، ياجمه ، بحر ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء ، نساء له “، يؤكد الهلالي.

من هذه الفروع الصالحي المُكني (منطقة المكنين) والسعيدي (أولاد السعيد) والمثلوثي (المثاليث) ، وتختلف في العزفرجات والدرجات التعليمية ، ومن ثمّد بذلك فنانوه بين الجنوب والوسط الغربي والشرقي والشمال والساحل ، واختلفت قصائده بين العامية والعربية الفصحى.

في البداية ، يظهر الفنان والشاعر الشعبي عبد الكريم عيفة الصالحي ظهر في الخمسينيات في قرية المثاليث ثم انتشر في كافة مناطق البلاد ، ويشر إلى كان يُتغنّى به في البداية بالصوت ، ثم رافقته آلات موسيقية مع رائد الصالحي “الصالحي” الفنان الراحل إسماعيل الحطاب الذي استعمل آلتي الزكرة والطبل.

https://www.youtube.com/watch؟v=BYGF5ukjF4I

العلامة التجارية النسائية ، والموضوع الرئيسي ، وهي حاضرة كحبيبة وزوجة وأم وأخت ، إضافة إلى قضايا أخرى كالشجاعة والنضال والثورة ضد الاستعمار والاستبداد ، يقول عيفة للجزيرة نت.

معان غزيرة

يضيف عيفة أن الصالحي تواصل وشكوى تتجاوز الحبيبين إلى الأشقاء ، ويستحضر أغنية مشهورة لامرأة متزوجة تشكو همها لشقيقها عند زيارته لها في خيمة مجاورة لخيمتها لم تستطعيته معاناتها ، “داي (أنا) داي (دائي) تقدر جمال تقلّه (تحمله) ، سحن كبدتي تسع سنين بالهلة (الهلال) “.

ويتحدث ماهر الهلالي عن معان غزيرة الصالحي باستعمال العلامة التجارية الخاصة بها ، باستعمال الرحى.

وعرف انتشار الصالحي ذروته مع الفنان الراحل إسماعيل الحطاب الذي تميّز فيه شكلا ومضمون وأداء وحضورا ركحيا ، من خلال وفائه للباس التونسي التقليدي بارتدائه الجبة والبلغة (حذاء) والشاشية مع مشموم زهرة الياسمين على الأذن.

يستحسن أن يكون جمهورًا مستحيلًا أن يقابله عبد الكريم.

ويؤكد أنه يغني في كافة مناطق ومطلوبا بكثافة في المهرجانات والأعراس ، موضحا أن فناني الحاضر جددوا فيه من حيث الكلمات السهلة والمفهومة حتى يُقبل عليه الجيل الجديد.

شعبية كبيرة

يتم استخدام آلات وترية كالقانون والعود والكمان من خلال أغانيها “أم القد طويلة صالحة”.

ووصف محاولات الفنانين الشباب اليوم في الغناء بالمحتشمة والشحيحة رغم الطلب الكثيف عليه ، داعيا إياهم إلى تقديم المزيد في هذا المجال.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى