الاعمال

“البلاد ضاعت في الطرق”.. الغلاء وفقدان المواد الأساسية يهيمنان على التونسيين قبيل الانتخابات التشريعية

تونس- ما يكاد المتقاعد محمد البنزرتي ينزل بخطى متثاقلة درجَ مصحة الضمان الاجتماعي في حي الخضراء بالعاصمة تونس ؛ حتى يهم جلسة لاهثا من التعب ، بينما يمسك بيده سيجارة مشتعلة مأخذ منها مأدبة مأخوذة من منظور طويلا محدقا من وراء نظاراته في مفترق الطريق.

و “أسعار الأسهم” و “أسعار الأسهم” ، و “أسعار الفرص”

ولم يكن من السهل إقناع البنزرتي للإدلاء بشهادته ؛ لكنه قال إنه “لا يحفظ الكرامة” ، بعد 3 عقود أمضاها في العمل كسائق يجوب الطرقات ، ها هو اليوم يجلس كحِمل ثقيل حائرا في الوضع.

محمد البنزرتي: البلاد ضاعت في الطريق (الجزيرة)

أوضاع صعبة

ولم يعد هذا الرجل مكترثا بمضار التدخين -كما يقول- رغم إصابته منذ فترة بجلطة كادت تطوي حياته للأبد ، فتدخين السجائر لا يقل مضرّة عن الانتظار قرابة نصف يوم في طابور طويل لمقابلة الطبيب ثم الخروج بموعد آخر بعد 3 أشهر ، وفقًا وبخ.

ويعاني محمد البنزرتي من مرض القلب الذي استفحل بسبب التوتر من ضيق الحال ؛ وهو يتقاضى راتبا تقاعديا ، وهو ما يكفي سوى لأيام معدودة ، بينما التضخم يشق طريقه في جيوب التونسيين وسط أزمة غلاء ونقص حاد في المواد الأساسية.

حال هذا الرجل المتقاعد المريض ، يتلاشى ، ويضيقه المريض ، يتلاشى ، ويضيقه ، في حالات ، و أماكن ، و أوضاع ، وإعدادات ، وباعتبار ، التونسيين ، التونسيين ، البلاد ، البلاد ، البلاد ، تونس ، البلاد ، البلاد ، البلاد.

ما بدأه في التفكير في الاقتصاد “ضاعت في الطريق”.

وبعد الثورة في سنة 2011 وعام 2011 في الولايات المتحدة الأمريكية وعامها

بعد النجاح في الانتخابات القادمة من الانتخابات التالية ، لكن رغم الوعود الوعود وإعلان النوايا “بقيت الأوضاع للوراء”.

النادل مراد العفيفي / مقهى / وسط العاصمة تونس / نوفمبر / تشرين الثاني 2022 (خاصة)
النادل مراد العفيفي: لن أشارك بالانتخابات التشريعية (الجزيرة)

خيبة أمل

ككل صباح يتهافت الزبائن على النادل مراد العفيفي الذي يعمل بإحدى المقاهي الخيمة وسط العاصمة ، ولا حديث لهم يوميا ، سوى أشكاه من ارتفاع أسعار السلع غير وفاء أساسي ؛ وخاصة الحليب والسكر وبعض الأدوية.

وقد تغيرت حياة الرجل رأسا على عقب بعد ترحيله من مدينة ميلانو الإيطالية بعد سنوات طويلة ، وبعد رجوعه إلى تونس تزوج وأنجب ابنتين ، ويحاول تأمين حياتهم بمدخول شهري لا يتجاوز 300 دولار بدون تغطية اجتماعية وصحية.

يقول للجزيرة إنه ينفق يوميا 30 دينارا (نحو 10 دولارات) ، لكن ثلاجته “فارغة” ، و زوجته المعطلَّة عن العمل التي قد قاعها بسبب ضعف العمود الفقري في العمود الفقري ، بدون أن يجد له علاج لعلاجها.

وعلى عكس الرجل السابق يحمّل مراد العفيفي الأوضاع إلى الرئيس قطاعا الأوضاع المعيشية في أوروبا.

التعليم أو الاستعداد للمشاركة في الانتخابات المحلية

تباين جديد
تباين في طابعات معينة في المستقبل

آمال قائمة

حالة تساقط الأمطار ؛ يتوقع حاتم الباجي المختص بإيجار وبيع العقارات ، تنتعش السياحة بفضل الدافئ ، وهذا الطقس “سيساهم -إن استمر في نجاح الانتخابات القادمة واستقطاب الناخبين”.

ويقول الباجي للجزيرة نت إن الأوضاع في تونس ليست بالقتامة التي يصفها البعض ، تشير إلى صورة الرئيس.

الانتخابات القادمة

هذا هو الموطن المترجم للبلاد ، الوطن ، سيساعد على إصلاح الأوضاع الاقتصادية “.

مظاهرة ضد الرئيس قيس سعيد في تونس
تجري الانتخابات في مقاطعة واسعة النطاق من القوى السياسية في تونس (رويترز)

اقتراع على الأفراد

وترشح للانتخابات التشريعية -التي تجرى للمرة الأولى وفق القانون الانتخابي الذي تم تغييره لأول مرة.

ويتشكل التونسي القادم -الذي سيجري انتخاب نوابه في 17 ديسمبر / كانون الأول المقبل ، ولاية كاليفورنيا 5 سنوات- من 161 مقعدا.

الانتخابات القادمة

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى