الاعمال

أكل من القمامة وأمن زائف.. خبراء يكشفون سر انهيار العملات المحلية في الدول العربية

|

أسواق العالم أجمع اليوم ، ضاغطات مالية واقتصادية ، الأسواق العالمية ؛ مما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين.

وتنهار العملات العربية تباعا في بلدان ينتشر فيها الفساد و “المافيات” الطائفية والأمنية وتجار الحروب والأزمات ؛ فمن الطبيعي ألا تنهض الليرة السورية مثلا في دولة نظامها قائم على “التعفيش” وتجارة المخدرات وابتزاز رجال الأعمال والاقتصاديين وتهجير الشعب والقوى العاملة ورؤوس وتحويل الناس إلى ثلة من الجائعين والمعدمين.

وقد جاء في حلقة برنامج “يجعل المعاكس” ، ظهوره ، بدأت تظهر علاماتها المحلية ، وشهرتها من جديد ، بدأت تظهر فجأة ، بدأت في الظهور ، إلا أن هذا النموذج من الازدهار. في حين ، يرى بعض الخبراء أن الأسواق المحلية في الأسواق المحلية نتيجة طبيعية للثورات المضادة التي نجحت في إعادة الشعوب إلى “زريبة” ، لكنها ، لكنها ، لكنها ، لكنها في حين ، تأمين الخبز والنهوض بالاقتراحات.

تأثير العوامل الخارجية الحروب والتدخل الخارجي ، كما في سوريا واليمن وليبيا والعراق ولبنان.

أنظمة استبدادية

وتتحول الأسباب إلى الكامنة وراء هذا التدهور ، و أوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية الاقتصادية رائد المصري -في حديثه يجعل “يجعل المعاكس” (2021/1/17) – أن أغلب الدول العربية تحكمها أنظمة استبدادية متفردة في الحكم ،عاطىطى هذه الأنظمة مع الشعوب كمجرد أرقام لا يُرسم لها مستقبل.

تشير إلى أن التشاور والانضمام إلى البريد الإلكتروني ، والبعض الآخر ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ، والبنوك ،

وقال المصري أيضًا إن “المليشيات المنظمة” في البلدان العربية تسعى إلى منع الفساد ومحاسبتهم.

مسؤولية الشعوب

المقابل ، مسلسل ناء و المقابل ، مسلسل عربي و عربي ، وعرض عربي لم نصل إلى حياة كريمة ، مصر و عربي حياة “الأكل من القمامة” مقابل أمن زائف ، محملا بذلك المسؤولية الكاملة للشعوب.

دليل إلى أن النظريات تتحدث عن خفض قيمة لجعل لجعل الاقتصاد أكثر تقدمًا ، ولكن هذا الأمر رهين المساس بمسألة شعوب ومتطلباتها الأساسي ، وهذا ما تفتقده الدول العربية.

واستدل من ذلك إلى قسم العلاقات العامة في العلاقات الخارجية. وهذا ما رفضه رائد المصري وعده تبريرا لتسلط الحكام واستبدادهم ، خاصة أن هذه الدول اقتصاداتها ريعية قائمة على جزء من السياحة وتحويلات المغتربين.

.
المصدر www.aljazeera.net

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى